منتــدى روشنــــة عيـــــــال

حكاية فانوس رمضان مع صور فوانيس

اذهب الى الأسفل

default حكاية فانوس رمضان مع صور فوانيس

مُساهمة من طرف نونه في السبت يوليو 30, 2011 5:00 pm





شوارع مصر تستعد لفوانيس رمضان




فوانيس رمضان تراث مصرى خالص


اكتست شوارع مصر زيها الجديد استعداداً لاستقبال شهر رمضان المبارك

فزينت الفوانيس واجهات محلاتها ونوافذ منازلها، ورُسمت فى آفاقها زينة

رمضان ماركة صنع فى مصر.

بدأت البيوت فى الإعداد لموائد الإفطار بكل ما تشمله من اللبن والتمر

والمحاشى بكافة أنواعها والمشويات والسلطات والمهلبية والكنافة

والقطايف، كما بدأ التنافس على دعوة المقربين إلى الإفطار.

وكان الأطفال قبل انتشار الكهرباء يستمتعون بفانوس الشمعة،

حيث كان يستمتع كل طفل بالإضاءة التى يحصل عليها من فانوسه

عند خروجهم للشوارع بعد الإفطار، حيث تكون الشوارع مظلمة إلا

من أنوار فوانيسهم، ونغمات أغانيهم ''وحى يا وحويى' و"حالو يا حالو"

يشار إلى أن الفوانيس ظهرت مع دخول الفاطميين مصر فى القرن

الحادى عشر، حيث خرج المصريون للتعبير عن فرحتهم حاملين

المصابيح المضيئة بقدوم الخليفة الفاطمى المعز لدين الله إلى

القاهرة فى أوائل شهر رمضان، ومنذ ذلك اليوم يستخدمه الأطفال

والكبار للتعبير عن فرحتهم بقدوم الشهر الكريم.









بعد قرأتى لهذا الخبر فى صحفنا المحلية

اسرعت بتجميع التالى لعمل هذا الموضوع عن



حكاية فانوس رمضان



معنى كلمة فانوس

ذكر الفيروز آبادي في القاموس المحيط

أن تسمية "الفانوس" بهذا الاسم راجعة إلى أنه يبدي ويظهر

حامله وسط الظلام، والكلمة بهذا المعنى معروفة في بعض

اللغات السامية، إذ يقال "للفانوس" فيها: فناس.



والفانوس رمزاً مميزاً لشهر رمضان، رغم أنه عادة لا تأصيل لها إلا

أن هناك عديد من القصص التي تُروى عن أصل الفانوس,


إحدى هذه القصص تقول: إنه في عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي

كان محرماً على نساء القاهرة الخروج ليلاً, فإذا جاء رمضان سمح

لهن بالخروج لأداء التراويح في المساجد, بشرط أن يتقدم السيدة

أو الفتاة صبي صغير يحمل في يده فانوساً مضاء ليعلم المارة في

الطرقات أن احدى النساء تمر, فيفسحون لها الطريق, وبعد ذلك

اعتاد الأولاد حمل هذه الفوانيس في رمضان.‏



وقصة أخرى عن أصل الفانوس, تقول: إن الخليفة الفاطمي العاضد

كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان

وكان الأطفال يخرجون معه ليضيئوا له الطريق, كل طفل يحمل

فانوسه مرددين بعض الأغنيات التي تُعبر عن سعادتهم

بقدوم شهر رمضان.‏





بدأ أول ظهور لفانوس رمضان في صدر الإسلام فى الإضاءة ليلاً

للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب وقد عرف

المصريون فانوس رمضان فى الخامس من شهر رمضان عام 358هـ

وقد وافق هذا اليوم دخول المعز لدين الله الفاطمي القاهرة ليلاً

فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس

وهتافات الترحيب عند صحراء الجيزة حتى وصل إلى قصر الخلافة,

ومن يومها ارتبط الفانوس بالاحتفال بشهر رمضان.


ثم أصدر قانون يحتم على كل ساكن أن يشترك في كنس الشارع،

وأن يعلق فانوساً مضاء فوق بيته، منذ ساعة الغروب إلى حين بزوغ

الشمس، طوال شهر رمضان، ثم استخدمت فوانيس صغيرة الحجم

لإضاءة الطريق، كما صنعت فوانيس أصغر من أجل الأطفال الذين

يشاركون في السهر حتى الفجر في ليلي رمضان.



صناعة الفوانيس





وقد بدأت صناعة الفوانيس منذ العصر الفاطمي تتخذ مسارا حرفيا

وابداعيا في الوقت ذاته، فظهرت طائفة من الحرفيين في صناعة

الفوانيس بأشكالها المتعددة وتزيينها وزخرفتها، ولم يتشكل

الفانوس في صورته الحالية إلا في نهاية القرن التاسع عشر

وأصبح يستخدم الي جانب لعب الأطفال في تزيين واضاءة

الشوارع ليلا كما كانت وظيفته الأصلية خلال شهر رمضان رغم

وجود وسائل الاضاءة الحديثة وارتبطت صناعة الفانوس في القاهرة

الفاطمية بأحياء الدرب الأحمر وبركة الفيل حيث اشتهر من

الحرفيين في صناعة الفوانيس ب'السمكري البلدي'،

ويبدأ الحرفيون في العمل بعد انتهاء عيد الفطر مباشرة حيث يكون

العمل تحضيريا فقط ويصل الي ذروته قبل حلول

شهر رمضان ببضعة أشهر.


وكانت النساء تسهرن إلى وقت متأخر من الليل، حتى يتجمعن

حول إحدى النساء المسنات يستمعن إلى القصص والحكايات

الطريف، وفي طريق عودتهن إلى بيوتهن كان التابع يتقدمهن

بحمل فانوس كبير من النحاس، يضيء الطريق، ولم تكن الشموع






قد استخدمت بعد، فقد كان الزيت هو الوقود المستخدم

في إضاءة الفانوس





الا ان هذه الظاهرة باتت تعم العالم الاسلامي كله ، ولم تعد

مقتصرة علي مصر وخصوصا في العقود الاخيرة، وتختلف بين

دولة واخري تصاميم هذه الفوانيس ، واذا كانت في الماضي

تقتصر علي فانوس تقليدي يستخدم فيه الكيروسين فاليوم

باتت هذه الفوانيس للاطفال الكترونية وبعضها يحتوي علي

شرائح الكترونية سجلت فيها بعض الاغنيات وخصوصا اغنيات

الاطفال الدينيه وتنوعت مصادر صناعتها ، لانها تعتبر تجارة رابحة

في الشهر الفضيل .



لا زال الفانوس التقليدي من أهم مظاهر الاحتفال برمضان وخصوصا

أنه كان وسيلة تجمع الأطفال قبل ظهور التليفزيون، وكثيرا ما كانت

الأسر تقوم بصناعة فوانيس كبيرة من الخشب وورق السيلوفان،

وتعلقها على أبواب المنازل أو بداخل الشوارع أو الشرفات تعبيراً

عن الاحتفال بهذا الشهر الكريم، .





وقد تحول الفانوس من وظيفته الأصلية فى الإضاءة ليلاً إلى وظيفة

أخرى ترفيهية إبان الدولة الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون

الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس وبنشدون الاناشيد الرماضنية

فيحصلون على بعض الهدايا من أنواع الحلوى التي ابتدعها

الفاطميون،وقد انحسرت هذه العادة الآن،

ولكنها باقية في بعض الأحياء


كما صاحب هؤلاء الأطفال - بفوانيسهم - المسحراتى ليلاً

لتسحير الناس ، حتى أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان

وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة فى هذا الشهر ومنها

وحوي ياوحوى


وهي عادات استمرت حتى بعد زوال الدولة الفاطمية,

وبدء عصر الدولة الأيوبية وما تلاها من عصور.






اشتهرت بعض أنواع الفوانيس المعقدة من ناحية تصميمها مثل

الفانوس المعروف "بالبرلمان"والذي سمي بذلك نسبة إلى

فانوس مشابه كان معلقا في قاعة البرلمان المصري في

الثلاثينات من هذا القرن، وكذلك فانوس "فاروق" والذي يحمل

اسم ملك مصر السابق، وقد صمم خصيصا لاحتفال القصر

الملكي بيوم ميلاده، وتم شراء ما يزيد على 500 فانوس من

هذا النوع يومها لتزيين القصر الملكي.





وقد ظهرت أنواع عديدة للفوانيس فقد كانت في الماضي وما

زالت فوانيس الشمع التي تتميز بألوانها الجذابة والمصنوعة من

الزجاج في صورة نوافذ متلاصقة في إطار من الألومنيوم

والنحاس وعليها رسومات مزخرفة وباب لإدخال الشمعة التي

تستقر على قاعدة معدة لذلك ويتم إضاءتها فتعكس ألوان الزجاج

المزخرف ولكن يعاب عليها بأنها ضارة لصحة الأطفال وخطرة فقد

تم استبدالها الآن بأنواع حديثة وظلت تتطور حتى أصبحت الآن

تستخدم التكنولوجيا الصوتية والضوئية واختلفت تماما عما كانت

عليه ولكنها احتفظت بإدخال البهجة والسعادة على الأطفال .








وتعد القاهرة أهم المدن الإسلامية التي تزدهر فيها هذه الصناعة،





وهناك مناطق معينة مثل منطقة "تحت الربع" القريبة

من حي الأزهر والغورية، ومنطقة "بركة الفيل" بالسيدة زينب

التي تخصصت في تصنيع فوانيس رمضان وبيعها بالجملة.





وتعد منطقة تحت الربع في باب الخلق أشهر ورش صناعة الفانوس

المصري ،ويقول أحد صناع الفوانيس هناك والذي يؤكد تراجع

الفانوس الصيني أمام المصري والذي أرجعه إلى افتقاد الأول إلى

الروح الإسلامية في التصميم، سواء من حيث الشكل أو الخامات

التي يصنع منها، فبينما يقدم الصيني من خلال أشكال حديثة

مثل جهاز التليفزيون أو آلة الجيتار أو شخصيات مثل ميكي ماوس،

معظمها من خامة البلاستيك، يمتاز الفانوس المصري بأشكال

وأنماط تراثية متعددة لكل منها اسم معين، ويعد أشهرها الفانوس

المربع الذي يوجد في أركانه الأربعة فوانيس أخرى أصغر حجما،

وأيضا الفانوس الذي على شكل نجمة، والفانوس الكروي، وكل

هذه الأشكال وغيرها تصنع من خامات محلية أهمها الزجاج

الملون، وتعبر عن الفن الإسلامي ذي القيم الجمالية الأصيلة

والذي يحمل رموز وإبداعات الشعب المصري عبر التاريخ.





وتعتبر الفوانيس هي بهجة الاطفال وفرحتهم في شهر رمضان

فيرتبط شهر رمضان لديهم بذكريات جميلة تذكرهم بالفرحة واللمة

والتجمع في مجموعات بعد لإفطار كل ليلة من ليالي

رمضان المبارك ليغنوا وينشدوا أغاني رمضان .





ومع تعاقب الزمن ومرور الأيام تظهر ، أشياء وتختفي لتحل محلها

أخري ومهما دار الزمن وتعاقبت الأيام يبقي " فانوس رمضان "

حاملاً للنفس أجمل ذكريات الطفولة وصفو الأيام وضحكاتها ،

ودليل بداية شهر الخير .




وكل رمضان وانتم طيبين

اللهم اغفر لنا زنوبنا فى هذا الشهر الكريم


امامنا العديد من تشكيلات الفوانيس المختلفة





تعالووووا سنحاول معاً صنع فانوس رمضان




الأدوات المطلوبة منكم

ورق ملون ، مادة لاصقة و مقص


طريقة العمل :

اختارى أي لون يعجبك من الورق الملون

ثم نثني الورقة لنصفين

بعد ذلك نقص الورقة

كما هو موضح لكم في الصورة

نحاول أن تكون المسافات متساوية بين كل قصة

بعد الإنتهاء من القص نفتح الورقة

بعد قصها فسيظهر لنا بهذه الطريقة

حاولى أن تشكليها على شكل دائري حتى يسهل عليك لصقها

نفتحها ونضع المادة اللاصقة عند الأطرف الجانبية

كما تشاهدون الآن في الصورة

نلقصها بالطرف الآخر

نحاول تثبيتها حتى نتأكد إنها لن تفتح بعد أن وضعنا المادة اللاصقة

نأخذ ورق مغاير عما إخترناه مسبقاً

حتى نكمل عمل الفانوس

نقطع من الورقة على شكل المسطرة

ونثبتها بين الطرفين من القطعة مادة لاصقة كما ترون في الصورة

ثم نلصقها من الداخل حتى يكون لدينا يد أو علاقة نستطيع أن

نحمل بها الفانوس كما مبين لكم في الصورة

وكما يتضح من الصور ممكن نشكلهم بالالوان








فانوس مكسو كالساتان




وطبعا كل سنه فى فوانيس جديده البلاستك ولاكن فوانيس المصرية لها اشكال

متعدده غير طبعا الصور الا نزلت فى الموضوع كل الشوارع فيها فوانيس
وزينه الان والبائعين كثير ورمضان ان شاء الله ممكن يكون بكرا وكل سنه
ومنتدى روشنة عيال بكل اعضائه وزواره بخيريارب

منقول مع اضافات




avatar
نونه
مراقب
مراقب

انثى عدد المساهمات : 4611
نقاط : 7758
تاريخ التسجيل : 18/05/2009
العمل/الترفيه : *الأرزاق على باب الله *

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: حكاية فانوس رمضان مع صور فوانيس

مُساهمة من طرف رحمة في السبت يوليو 30, 2011 7:46 pm

عادة الفوانيس موجودة في المشرق العربي
ومش موجودة في مغربه

شكرا ع التوضيح يا احلى نونة

ٍ


avatar
رحمة
عضو مميز
عضو مميز

انثى عدد المساهمات : 1275
نقاط : 1668
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمل/الترفيه : استاذة تعليم متوسط- لغة فرنسية

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: حكاية فانوس رمضان مع صور فوانيس

مُساهمة من طرف نونه في السبت يوليو 30, 2011 10:23 pm


الفانوس ده بتاعنا يعنى من مصر يعنى انتاج مصرى والمحشى بتعنا مش بتاع الاتراك هم اخدوه مننا لما كانو عندنا والطعميه يعنى الفلافل اصلها مصرى مش من سورية والفسيخ وشم النسيم وتلوين البيض بتعنا والمورخيه بتعتنا وكمان الكعك اصلو من قدماء المصرين يعنى بتعناااا

والخبز الشمسى يعنى بتعنا يعنى من قدماء المصرين وشفتو بعينى الى الان فى المتحف


السيجا يعنى الا x oبتعتنا

كانو القدماء المصرين بيلعبوهاااااا وشفتها بعينى


والفول المدمس بتعنا يعنى مصرى والكشرى بتعنا اى مصرى والرقاق بالحمه المفرومه مصرى وفلاحى 100 فى الميه


دول بس الا متأكده منهم

وكمان عندنا لازم فى مولد النبوى فى حليويات مخصوصه مصريه من صناعتنا بردو بس الكل يشتريها

وانا وفراشه حسام وورده ومحمد وعاشق وساندى والمسافر صناعه مصريه هههههه

وانا وانت ورقصنى ياجدع



avatar
نونه
مراقب
مراقب

انثى عدد المساهمات : 4611
نقاط : 7758
تاريخ التسجيل : 18/05/2009
العمل/الترفيه : *الأرزاق على باب الله *

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: حكاية فانوس رمضان مع صور فوانيس

مُساهمة من طرف نونه في السبت يوليو 30, 2011 11:13 pm

يؤيؤ يؤ يؤ يؤ يؤ يؤ نسيت القطايف والكنافه



إن أصل الكنافة يرجع إلى العصر الفاطمي، وقد عرفها المصريون قبل أهل بلاد الشام، وذلك عند دخول الخليفة المعز لدين الله الفاطمي القاهرة؛ حيث كان ذلك في شهر رمضان، فخرج الأهالي لاستقباله بعد الإفطار ويتسارعون في تقديم الهدايا له ومن بين ما قدموه الكنافة على أنها مظهر من مظاهر التكريم، ثم إنها انتقلت بعد ذلك إلى بلاد الشام عن طريق التجَّار، وهناك ابتدع صانعو الحلويات بالشام طرقًا أخرى لصناعة الكنافة غير التي تفنَّن بها المصريون، فأضافوا لها الجبن، خاصةً النابلسية التي تشتهر بها مدينة نابلس، وكذلك أضافوا لها الفستق وقاموا بالتفنن في صناعتها بطرق مختلفة.


ومما يدل على الأثر العظيم الذي أحدثته الكنافة في نفوس المجتمع المصري أن شيخ الإسلام جلال الدين السيوطي قام بجمع ما قيل في الكنافة في رسالةٍ سماها "منهل اللطائف في الكنافة والقطايف"، ومع تطور صناعة الحلوى أصبحت علمًا يُدرس في مختلف الجامعات ولا تزال الكنافة والقطايف من الأكلات المحببة لكثير من الشرقيين، وقد فرضت الكنافة سيطرتها على الشعراء فجاء شعرهم لها وصفًا وإعجابًا؛ حتى إن بعض شعراء العرب نظَّموا فيهما الشعر.
قطف القطائف

أما القطائف فيرجع تاريخ نشأتها واختراعها إلى نفس تاريخ الكنافة وقيل هي متقدمة عليها؛ أي أن القطايف أسبق اكتشافًا من الكنافة حيث تعود إلى أواخر العهد الأموي وأول العباسي، وفي روايات أخرى أنها تعود الى العصر الفاطمي. وقيل بل يرجع تاريخ صنعها إلى العهد المملوكي؛ حيث كان يتنافس صنَّاع الحلوى لتقديم ما هو أطيب، فابتكر أحدهم فطيرة محشوَّة بالمكسرات وقدمها بشكلٍ جميلٍ مزينة في صحنٍ كبيرٍ ليقطفها الضيوف ومن هنا اشتق اسمها (القطايف).
غلاء الأسعار
أسعار الكنافة في الخمسينيات كان الرطل بـ 3 قروش"، ثم تطورت إلى 60 قرشًا للكيلو حتى وصلت الآن إلى 600قرشًا، أما القطائف فكانت بـ"3 قروش" للرطل وحتى وصلت إلى 8 جنيهات للكيلو، ويبدأ صانعو الكنافة في الاستعدادِ لها من شهر رجب وشعبان فيبدأون في شراء الدقيق من عدة مطاحن لتجربته ثم تجهيز الماكينة الآلية، وصينية الكنافة المعروفة، ورغم سيطرة التكنولوجيا على عمل الكنافة إلا أنَّ هناك عددًا من الصناع ما زال محتفظ بالطريقة القديمة لعمل الكنافة البلدي.
ويرى الحاج هاشم عبد الفتاح أن هناك كثيرًا من الأسر ما زالت تُفضل الكنافة البلدي عن الآلية، ويرون أن طعم البلدي وطريقتها أفضل بكثيرٍ من الأخرى، وهو ما دفعه إلى القيام بالنوعين معًا فلديه الصينية العتيقة ولديه الماكينة الحديثة، ويقول الحاج هاشم الذي تجاوز الخمسين عامًا إنَّ هناك مشكلةً تواجهه عند بداية الموسم لأنه ليس هناك صنايعية في الكنافة البلدي مما يضطره إلى الوقوف بنفسه ليعمل الكنافة البلدي، ويضيف أنه يبحث منذ بداية شهر رجب عن أحد الصنايعية في الأرياف والأقاليم ليتولى مسئولية الكنافة البلدي.
وعن توريث المهنة يقول الحاج هاشم إنه أصبح أمرًا في غاية الصعوبة فأبناؤه لا يرون في مهنةِ الحلواني ما يُرضي طموحهم، كما أن موضوع الكنافة موسمي وليس دائمًا والماكينة الآلية وفرَّت الكثير من الجهد.
أشهر صانعي الكنافة
أما الحاج أحمد عرفة أشهر كنفاني في مصر فيقول إن هناك سرًّا في ارتباطِ الكنافة برمضان، وسبب هذا السر أنه خلال يوم الصيام يفقد الجسم احتياجاتٍ أساسية تُعوضه بها مثل سكريات وسمنة الكنافة؛ ولذا تؤكل على الإفطار، بينما القطائف عكسها لأن بها مواد مهضمة فتؤكل بعد الأكل، مشيرًا إلى أن وقت الذروة للإقبال على الكنافة في رمضان هو الساعة الواحدة ظهرًا، وأن ربحية شهر رمضان من الكنافة فقط تُعادل شهرين في غير رمضان معللاً السبب في ذلك بأن الذي لا يشتريها طول السنة لا بد أن يشتريها في رمضان؛ لأنها من مظاهر ومباهج الشهر الكريم.
وأضاف أن الطبقة المتوسطة خصوصًا هي أكثر طبقة تُقبل على شراء الكنافة في رمضان؛ وذلك لأنها الطبقة التي تفضل الأكل المعد بالبيت؛ بينما العليا تُفضل الجاهز، والطبقة الثالثة المطحونة الله يعينها.
وعن بداية صنع الكنافة قال إن الكنافة في البداية كانت تُصنع على وِجاء من صاجٍ وصينية نحاس بالوقود الذي كان عبارة عن فحم، ومع التطور أصبح هناك فحم وبوتجاز؛ والآن حتى طريقة التصنيع تطورت فأصبحت كل خطواتها بالآلة الكهربائية من أول العجن والصب والتسوية وحتى لمها وتهويتها، موضحًا أن أول وأقدم وأسرع طريقة لطهي الكنافة كانت "المتشوحة"، وهي أن يتم وضع سلطانية فيها سمن وتُوضع على صاج نحاس "وِجاء" على النار أو الفحم, وبعد أن تغلي السمنة توضع الكنافة فتتشرب السمنة ثم تُرفع وتقلبها ويُضاف إليها الشربات أو السكر. وبعد دخول البوتجاز البيوت اختلقت طريقة العمل حيث يتم غليها على "عين البوتجاز" أو إدخالها الفرن، وهناك أنواع يعدها الحلواني فقط مثل طريقة الصوابع وطريقة الأحبال التي تُحشى بالمكسرات.
أما أماني حسن- ربة بيت- فتقول: إنها اعتادت منذ الطفولة أن تجد صينية الكنافة ضمن مائدة رمضان بعد الإفطار، وهو ما دفعها إلى إتقانِ عمل الكنافة والقطائف، كما أنها تتفنن في طرق عملها وهو ما اعتبرته توفيرًا بدلاً من أن تشتريها جاهزة.




avatar
نونه
مراقب
مراقب

انثى عدد المساهمات : 4611
نقاط : 7758
تاريخ التسجيل : 18/05/2009
العمل/الترفيه : *الأرزاق على باب الله *

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: حكاية فانوس رمضان مع صور فوانيس

مُساهمة من طرف ساندي في الأربعاء أغسطس 03, 2011 10:23 pm

ياعينى ياعينى يااحلى نونه بجد تسلم اديكى ومجهودك
لو عليا انا صناعه مصريه 100 فى الميه وبعشق مصر جدا وفخوره بكل ما فيها
avatar
ساندي
عضو نشط
عضو نشط

انثى عدد المساهمات : 472
نقاط : 586
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمل/الترفيه : عاطل بامر وزارى

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: حكاية فانوس رمضان مع صور فوانيس

مُساهمة من طرف نونه في الجمعة أغسطس 12, 2011 2:57 am

تسلمولى على ردودكم الحلووووه وطلتكم الجميله

امووووووووووووه

بتوحشينا ياساندى



avatar
نونه
مراقب
مراقب

انثى عدد المساهمات : 4611
نقاط : 7758
تاريخ التسجيل : 18/05/2009
العمل/الترفيه : *الأرزاق على باب الله *

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى